ترى أيتها الوردة
نشرت في يوم |
14/05/2008 |
في الساعة |
02:08 م |
ترى أيتها الوردة
تُرىْ أيَتُها الوَردةُ أخبِريني؟
هَلْ العِشقُ فَرَحٌ أمْ ألمُ؟
أخبِرينيْ هَلْ حَبيبَتيْ عَرِفَتْ عَني؟
وَأنَ حُبيْ لَها طِفلٌ يَتَكلمُ
فَهَلْ الحُبُ فيْ بِلادِنا ضَعيفٌ
أمْ عَارٌ هُوَ أوْ جُرمُ
أخبريها أنيْ أُحِبُها وَلَوْ كانَ الحُبُ فَضيحةٌ
فَفضيحَةُ حُبيْ لَها لَنْ تُكتَمُ
*********
أنا قَلبيْ مُدَمَرٌ مُكَسَرٌ مُبَعثرٌ
كَشظايا قَمَرٍ لا تُلَملَمُ
أنا الحُبُ عِنديْ أكبَرُ رِهانٍ
فَكيفَ أُراهِنُ وَلا أملُكُ إلا الألمُ
خَبَئتُ لَها أحلىْ المَكاتيبِ والوُرود
وإنتَظرَتْ رَدَها الكَواكِبُ والأنجُمُ
أخبِريها أيَتُها الوَردةُ أخبِريها
أنيْ لا زِلتُ فِيها عاشِقٌ مُتَيَمُ
وأنيْ فيْ بلادِ الأسىْ أسكُنُ
فَفرَحيْ مَيتٌ والحُزنُ مُجرِمُ
يُكَلِمُنيْ القَدرُ وأنا طِفلٌ ضائِعُ
وَيُبَشِرُنيْ بالحُزنِ ولا أفهمُ
عاشَ الحُبُ فيْ بِلادِنا غَريباً
وشِعرُ الحُب ِعِندَنا يُشتَمُ
فَكيفَ أيَتُها الوَردةُ أخبريني
كَيفَ لِشِعرِ الحُبِ أنْ يُشتَمُ
ضائِعٌ فِكري..... ضائِعٌ تاريخي
وَقلميْ مَقطوعٌ مُتَلَعثِمُ
إنْ كَانَ حُبيْ لِسَيدتيْ فَضيحةٌ
فَفضيحةُ الحُبِ لَنْ أكتُمُها وَلنْ تُكتَمُ
التعليقات 0 |
:: |