قصائد الشاعر الكبير نزار قباني وصاحب المدونة(عمر)

توقيع من إمراة

نشرت في يوم 
14/05/2008 
في الساعة 
02:19 م 
توقيع من إمراة
 
أرجوكِ ....... أرجوكِ يا سَيدتيْ
 
أنْ تُوَقِعيْ علىْ تِلكَ الوَرقة
 
أرجوكِ أنْ تُوَقِعيْ وتَري
 
ما فَعلتِيهِ بكَيانيْ مِنْ مَحرقة
 
أحرَقتِ كُلَ قُلوبِ النِساءِ غِيرَةً
 
ونَصَبتِ لِلعُشاقِ مَشنَقة
 
كَتبتِ علىْ كُلِ بَيانٍ أرسَلتيهِ
 
أنَكِ إمراةٌ مِنْ قَصائِديْ مُرهَقة
 
وأنَ شِفاهِكِ تَسيلُ رَحيقاً
 
وعَيناكِ تَلمَعُ بَرقا
 
قَلبيْ مَغموسٌ فيْ حُبِكِ سَيدَتي
 
فلا أُريدُ مِنكِ العِتقا
 
إتَجَهَتْ كُلُ سُفُنيْ لِمرفأ عَينَيكَ
 
وعاشَتْ فيْ بِحارِك شَوقا
 
فِيْ كُلِ إتجاهاتِ بُوصَلةِ الحُبِ
 
مَوجودةٌ أنتِ غَرباً أمْ شَرقا
 
جَمالُكِ ألهَبَ كُلَ أفكاريْ
 
ورَمَانيْ بِسِهامٍ كُلُها عِشقا
 
أنا ما تَعلَمتُ الهُجومَ عَلىْ النِساءِ
 
ولا أنْ أَصُدُ مِنْ حَيثُ لا أَتَلَقىْ
 
أنسَيتينيْ هَدفيْ مِنَ الحَديثْ
 
ونَسيتِ أنْ تُوَقِعيْ على تِلكَ الوَرقة
 
فَوَقِعيْ عَلىْ تِلكَ الوَرقةْ يا سَيدتيْ
 
وأنظُريْ ما فَعلتِيهْ بِكَيانيْ مِنْ مَحرَقة
 :: 

رقصة بلا قدمين

نشرت في يوم 
14/05/2008 
في الساعة 
02:16 م 
رقصة بلا قدمين
 
قَمحِيةَ الساقَينِ هَيا أُرقُصيْ
 
وَعلىْ صَدريْ نَامِيْ وتَرَيَحي
 
إنيْ أَشعُرُ بِتِلكَ الضَرباتِ على قلبي
 
فَكيفَ علىْ رَحيليْ لمْ تُلَوِحي
 
سَافَرتُ فيْ بَحرِ عَينَيكِ كَثيراً
 
وَما زِلتِ بِسِرَكِ لمْ تَبوحي
 
تِلكَ الرَقصَةُ مُخَلَدَةٌ فيْ عَقلي
 
وَسَتبقى فيْ ذاكِرَتيْ وَلنْ تَنمَحي
 
قَبَلتُ شَفتَيكِ حَتىْ المَوتِ
 
قَبَلتُهُما أَلََمْ تَلمَحي؟
 
دَعينيْ أسكُنُ بِصَدرِكِ لِساعةٍ
 
أرجُوكِ يا سَيدَتيْ أنْ تَسمَحيْ
 
فما هُوَ داخِلُ صَدرَكِ الرُخاميِ
 
حُقولُ وُروديْ وَقَمحي
 
شِعريْ مَملَكةُ عَسَلٍ أبَدية
 
فَهَيا قَبلِينيْ وَلَقِحي
 
أنا أشعُرُ بِكِ مِنْ تَحتِ لِساني
 
كَالوَردةِ تَخرُجيْ وَتَتَفتَحي
 
**********
 
زَيتِيةَ العَينينِ تَذكَري أَنيْ أُحِبُكِ
 
وَعَنْ عَرشِ قلبيْ لَنْ تَتَزَحزَحي
 
عِطرُكِ الجَذابُ يَسرِقُ وُجداني
 
وأنتِ كَالرَيحانةِ تَفوحي
 
فلِماذا يا سَيدتيْ تَهرُبيْ مِني
 
وَفيْ بَحرِ حُبيْ لَمْ تَسبَحي
 
*********
 
كَرزيةَ الشِفاهِ قَبلينيْ كُلَ يَومِ
 
وَأُترُكيْ السُمَ عَلى شَفتيْ ورُوحي
 
كَمْ أنا مُعجَبٌ بِكِ أيَتُها المرأةُ
 
فَلا تَخافيْ مِنيْ أوْ تَستَحيْ
 
قَلبي بَينَ يَديكِ لَهُ مِئةُ ألفِ سَنةٍ
 
وأصبَحَ كَالعَجوزِ المُلتَحيْ
 
جَدديْ عُمرَهُ لألفِ سنةٍ جَديدة
 
وأرسُميهِ علىْ جِداري وَلَوحي
 
أصبَحَتْ قَصائِديْ عَليكِ إدماناً
 
لَكِنَكِ عَليَ أنتِ لمْ تُصبِحيْ
 
كَمْ أنتَ جَميلةٌ عِندَما تُغمِضينْ
 
وَتَصيرينَ أجمَلَ عِندَما تَتفتحي
 
غَنيتُكِ بِكُلِ أَساليبِ الغِناءِ
 
بشِعريْ بنَثري بِمُوَشَحي
 
*********
 
جَهنميةِ الوَجنتَينِْ عَلى خَديْ أُرقُدي
 
وَعلىْ قَلبيْ دَمِريْ وَسَفِحي
 
إستَخرجيْ العَذابَ مِنْ شَرايينيْ
 
وتَذوقيْ نَكهةَ مِلحيْ
 
أكتُبيْ عَلىْ يَديْ شاعِرُ الهَوى المُعذَبْ
 
وأرقُصيْ عَلى رأسِ سَفْحِي
 
لَكِنَكِ سَترجِعينْ بَعدَ الرَقصِ مُتعَبةٌ
 
وَتَتطلُبينَ مِنيْ أنْ تَتريحيْ
 
إنيْ أُحِبُكِ فيْ كُلِ حالاتَكِ اليَومية
 
إنيْ أُحِبُكِ يا أروعَ حَالاتِ تَفتُحي
 :: 

درس في الحب

نشرت في يوم 
14/05/2008 
في الساعة 
02:13 م 
دَرس في الحُبْ
 
إقرَئينيْ يا سَيدَتيْ إقرَئينيْ
 
إقرَئِينيْ لأُريكِ كَيفَ الحُب
 
يَقتُلُنيْ ثمَ يُحيينيْ
 
فمَا عَادَ لِلنِساءِ مَكانٌ في قَلبيْ
 
وما عادَتْ الحَياةُ تَعنيني
 
إقرئيني فقَدْ قَتلتُ كُلَ نِساءِ الأرضِ
 
وَما زالَ هذا الجَسدُ يَحتوينيْ
 
****
 
إقرَئيني كَي تريْ كَمْ أنا رائِعُ فيْ الحُبِ
 
وَكمْ أنا جَميلُ فيْ شؤونِ النِساءْ
 
إرحَلي وَسافِريْ ففي كُلِ حَرفٍ
 
وَكُلِ سَطرٍ وكُلِ بَيتٍ تَجدينيْ
 
فهكذا أكتُبُ يا سَيدَتيْ لَكِ مَكاتِيبيْ
 
وَهكذا حُرِقتْ الكُتبُ بلَهيبيْ
 
إنَ نارَ الحُبِ تُعميْ قَبلَ أنْ تُحرِقْ
 
وَهذا الزَمانُ يُحزِنُ قَبلَ أنْ يُفَرِقْ
 
فأرجوكِ يا سَيدتيْ لا تَترُكينيْ
 
حَلِليْ كُلَ حَرفِ فيْ كُتبيْ وَتأمليْ
إنْ وَجدَتِ اللُغزَ فلا تُهلِليْ
 
لأنَ ألغازيْ فيْ قصائِديْ
 
شَكٌ يَقتلُ يَقينيْ
 
********
حَبيبتي......
 
ألمْ تَعرفيْ أنيْ جَعلتُ الحُبَ
 
مِعطفاَ ليْ فيْ الشِتاءْ
 
ألمْ تَعرفيْ أنيْ كَتبتُ الحُبَ
 
دُروساً لِلنِساءْ
 
أنا أرتَديْ الحُبَ فيْ الشِتاءِ
 
وَعلىْ الشواطىءِ وَعلىْ السَماءْ
 
أغزِلُ خِيطانًهُ مِنْ كَلاميْ
 
وأُلَوِنُهُ مِنْ حِبرِ أياميْ
 
فلما أتىْ شِتاءُ الحُبِ فيْ أحلاميْ
 
عَرفتُ أنيْ لَبستُ العُريْ
 
لمْ أكُنْ أعرفْ!!!!!
 
أنْ هذا المِعطفَ لنْ يُغطينيْ
 
وَلمْ أخَططْ أنْ أهجُمَ عَلىْ النِساءْ
 
فالنِساءُ كالدَمِ فيْ شَرايينيْ
 
أرجوكِ أنْ تُكمليْْ القِراءةَ
 
إقرَئينيْ يا سَيدتيْ إقرئِينيْ
 
إقرئِينيْ كَيْ تَرحَلَ عَنيْ أحزانيْ
 
وبِهذا الكَلامِ ذَكرينيْ
 
أنت حَبيبتيْ الغَاليةْ
 
وأنا أعرِفُ أنكَ لَنْ تَنسينيْ
 :: 

أهلاً يا حبيبتي أهلا

نشرت في يوم 
14/05/2008 
في الساعة 
02:12 م 
أهلاً يا حبيبتي
 
أهلاً يا حَبيبَتي أهلا
 
قلبيْ بِشَفتَيكِ إبتَلىْ
 
فَمَنْ حَاوَلَ الوُصولَ إليكِ
 
كانَ مِنَ المَفقودينَ أوْ القَتلى
 
شفتَيكِ هيَ مَنْ تَجعُلُ وَجهَكَ
 
أحلىْ مِنَ الأحلى
 
وَيدُكِ جُعِلََتْ لِلإسوارةِ
 
كَنزاً وَلا أغلىْ
 
دارَتْ فُصولُ السَنةِ فيْ شَعرَكِ
 
فَصلاً تِلوَ الفَصلا
 
تَمنَيتُ أنْ أكونَ رَحالاً فِيكِ
 
فَما أجمَلَها مِنْ رِحلة
 
حُبُكِ هوَ الذيْ يُطعِمُنيْ العَسلَ
 
وَيجعَلُ لِحياتيْ طَعمَ الحَلا
 
هُوَ الهَمسُ الدافِىء والغِناءُ الرائِع
 
هُوَ سِيمفونيةٌ تَعلى
 
هُوَ البَراكينُ والأمطارُ والاعاصير
 
هُوَ الزِلزالُ المُزَلزِلا
جَمالُكِ العَربيُ الجَذابْ
 
مَخلوقُ فِيكِ تأصُلا
 
إقتربيْ مِنيْ وَلا تَخافيْ أبداً
 
فليسَ هُناكَ دَاعيْ لِلخَجلا
 
ما عَسايَ إلا أنْ أقولَ لَكَ:
 
أهلاً يا حَبيبتيْ أهلا
 
حُبك يَرسُمُ علىْ جَبينيْ الرَوائِعَ
 
وعاطِفَتُكِ تَنهِمرُ عَليا سَيلا
 
طِفلٌ أنا بَينَ يَديكِ السَاحِرَتينْ
 
وَما أجمَلنيْ إنْ كُنتُ طِفلا
 
أنا.... إنْ كُنتُ أُحِبُكِ
 
فأحِبُكِ بكُلِ جُنون وعَقلا
 
أُغَيرُ تَصاويرَ الحَياةِ كُلًها
 
وأرسُمُ حُبَاً ما لَهُ شَكلا
 
أنا تاجِرُ الحُبِ فيْ هذا العَصرِ
 
أتاجِرُ بالحُبِ سَهراً وَليلا
 
فضَعيْ أحمَرَ الشِفاهِ عِندَما أُقَبِلُكِ
 
أنا أحِبُ الشِفاهَ عَندَما تَبتلا
 
 
تعاليْ إليا أيتُها الجَميلةُ تعاليْ
 
فلَيسَ ليْ مِنْ بَعدَكِ فَضلا
 
تعاليْ فأهلا يا حَبيبَتي أهلا
 
إنَ قلبيْ بشَفَتَيكِ إبتَلىْ
 :: 

أحبك لأبعد الحدود

نشرت في يوم 
14/05/2008 
في الساعة 
02:10 م 
أحبك لأبعد الحدود
 
أحِبُكِ
 
وإعرفيْ أنَ حُبيْ لَكِ لأبعَدِ الحُدودْ
 
وإعرَفيْ أيضاً أنَ حُبَكِ هُوَ آخرُ العُنقودْ
 
أُحِبُكِ
 
ولَيتَكِ تَعرفيْ أنَ قَلبَكِ فيْ داخِليْ مَوجودْ
 
وَشِفاهيْ تَعشَقُ سُكََرَ تِلكَ الخُدودْ
 
كمْ وَدِدتُ أنْ تَعرفيْ مَدىْ حُبِيْ لَكِ
 
وأنَكِ ما زِلتِ مَلِكةَ الوُجودْ
 
خُصَلُ شَعرَكِ تُلاحِقُنيْ كَثيراً
 
كأنَها أحصِنةٌ تَركُضُ فيْ حَقلِ وُرودْ
 
فيْ حَقلِ الوُرودِ يا مَلِكةَ الوجودْ
 
يا كَرزيةِ الشِفاهِ الجَميلةِ
 
يا عَسليةَ الوَجهِ المَعقودْ
 
لا تسألينيْ كَمْ مِنَ الناسِ عَرِفَ
 
أنيْ أُحِبُكِ لأبعَدِ الحُدودْ
 
الأشجارُ وَالبِحارُ وَالأمطارُ
 
لا تَسألِينيْ ...........
 
فَيا لِكَثرةِ الشُهودْ
حُبُكِ سَريعُ الإنتِشارِ فيْ صَدريْ
 
كَعِطرِ الياسَمينِ يَنتَشِرُ وَيَسودْ
 
فلا تَسألنيْ عَنْ مَدىْ حُبيْ لَكِ
 
إنيْ أُحِبُكِ لأبعَدِ الحُدودْ
 
*********
 
دَعينيْ أقولُ لَكِ أُحِبُكِ كَثيراً
 
بِكُلِ ما لَديَ مِنْ مُفرَداتْ
 
وَأشطُبَ كُلَ المُصطَلحاتِ المُتردِدةِ
 
علىْ ألسِنةِ الرِجالِ وَالكَلماتْ
 
وَأُفَتِشُ عَنْ تَفكيرٍ جَديدٍ يا سَيدتيْ
 
وأكتَشِفُ نَظريةَ حُبٍ
 
أُحِبُكِ فيها بلا كَلِماتْ
 
دَعينيْ عِندَما أجلِسُ مَعكِ أنْ نَسكُتْ
 
وألا نَتحَدثَ عَنْ أيِ حِكاياتْ
 
دَعينا نَسكُتُ لأنَ الكلامَ إنتهىْ
 
وكَلامَ القواميسِ والرَسائِلِ قدْ ماتْ
 
فَكريْ بِداخِلِكِ كَمْ يَهوانيْ حَبيبي؟
 
كَمْ يُحبُني حَبيبي؟
 
 
لِيَنطَلِقَ قلبيْ بالجَوابِ السَريعْ
 
وَيَقولَ أُحِبُكِ حَتى المماتْ
 
أُحِبُكِ يا أميرَةَ قلبيْ الغالِية
 
يا سَيدَةَ الحُبِ وَاللُغاتْ
 
أعرِفُ أنيْ غُصتُ عَميقاً فيْ حُبِكِ
 
فَما أجمَلَها تِلكَ الحَياة
 
فَدَعينيْ أقولُ لَكَ تِلكَ الكَلماتْ
 
أُحِبُكِ يا حَبيبتيْ لأبعَدِ الحُدودْ
 
أُحِبُ تِلكَ الشِفاهَ وَتِلكَ الخُدودْ
 
أُحِبُكِ يا عُصفورَتيْ يا آخِرَ العُنقودْ
 :: 

الليرة الخمسون

نشرت في يوم 
14/05/2008 
في الساعة 
02:10 م 
الليرة الخمسون
 
لماذا خفت كثيراً؟
 
لماذا ترتجف كثيراً؟
 
القيء يملوء فمي كثيراً
 
وقلبك بارد سائل
 
إصفرار وجهي لا ينفك عني
 
وأنت لإجهاضي تحاول
 
لماذا أدق عليك الباب ولا ترد
 
لماذا يا صدع الزلازل؟
 
يا أنذل أنذل إنسان
 
يا عفن الجاهلية والقبائل
 
كل ما تريده قتل إبنك
 
وشنقه حتى في الداخل
 
ليراتك الخمسون لا تفيدني
 
فأنا لا أريد أباً نذلاً مقاول
 
شكراً لك يا كومة العفن
 
فشتمك قلة القلائل
 
هربت مني وخفت كثيراً
 
والدم يخرج مني كالسائل
وقد بعت غشاء بكارتي لأجلك
 
وجعلت حبي لك جبالاً وسواحل
 
وبعد... هذا ثمني أيها النذل
 
بعتني بزجاجة عرق سائل
 
فأنا لا أريد لإبنك أباً نذلاً
 
وسأظل يا كومة العفن إمراة حامل
 
********
 
لا تهرب من كلماتي أبداً
 
فقد عرفت الىن أنك جبان
 
إبتعد وإرحل عني
 
إني أنساك منذ الآن
 
ما عدت تنفعني أيها الجبان
 
أنك عملة لها وجهان
 
سأخبر هذا الغبن عنك
 
وسأقول له أنك ألف جبان
 
وأن ضميرك أرخص من التراب
 
وستعيش حياتك كالشيطان
 
ستأتي إليا يوماً من الأيام
 
تسألني عني وعن الحنان
تسألني عن إبنك الذي بعته
 
والقيء وقتها يضرب فمي كالخلجان
 
لا تخف فأنت كالشيطان الأخرس
 
ستعيش أبد الدهر مقصوص اللسان
 
أموالك هذه سترحل عنك
 
وسأشتمك كل يوم ويومان
 
يا جمجمة الدهر يا جثة هامدة
 
يا أنذل وأجبن إنسان
 
فما عدت تنفعني يا غريب
 
إنك عملة لها وجهان
 
كل هذا لأني إمراة
 
تحمل بداخلها إنسان
 
 :: 

ترى أيتها الوردة

نشرت في يوم 
14/05/2008 
في الساعة 
02:08 م 
ترى أيتها الوردة
 
تُرىْ أيَتُها الوَردةُ أخبِريني؟
 
هَلْ العِشقُ فَرَحٌ أمْ ألمُ؟
 
أخبِرينيْ هَلْ حَبيبَتيْ عَرِفَتْ عَني؟
 
وَأنَ حُبيْ لَها طِفلٌ يَتَكلمُ
 
فَهَلْ الحُبُ فيْ بِلادِنا ضَعيفٌ
 
أمْ عَارٌ هُوَ أوْ جُرمُ
 
أخبريها أنيْ أُحِبُها وَلَوْ كانَ الحُبُ فَضيحةٌ
 
فَفضيحَةُ حُبيْ لَها لَنْ تُكتَمُ
 
*********
 
أنا قَلبيْ مُدَمَرٌ مُكَسَرٌ مُبَعثرٌ
 
كَشظايا قَمَرٍ لا تُلَملَمُ
 
أنا الحُبُ عِنديْ أكبَرُ رِهانٍ
 
فَكيفَ أُراهِنُ وَلا أملُكُ إلا الألمُ
 
خَبَئتُ لَها أحلىْ المَكاتيبِ والوُرود
 
وإنتَظرَتْ رَدَها الكَواكِبُ والأنجُمُ
 
أخبِريها أيَتُها الوَردةُ أخبِريها
 
أنيْ لا زِلتُ فِيها عاشِقٌ مُتَيَمُ
 
 
وأنيْ فيْ بلادِ الأسىْ أسكُنُ
 
فَفرَحيْ مَيتٌ والحُزنُ مُجرِمُ
 
يُكَلِمُنيْ القَدرُ وأنا طِفلٌ ضائِعُ
 
وَيُبَشِرُنيْ بالحُزنِ ولا أفهمُ
 
عاشَ الحُبُ فيْ بِلادِنا غَريباً
 
وشِعرُ الحُب ِعِندَنا يُشتَمُ
 
فَكيفَ أيَتُها الوَردةُ أخبريني
 
كَيفَ لِشِعرِ الحُبِ أنْ يُشتَمُ
 
ضائِعٌ فِكري..... ضائِعٌ تاريخي
 
وَقلميْ مَقطوعٌ مُتَلَعثِمُ
 
إنْ كَانَ حُبيْ لِسَيدتيْ فَضيحةٌ
 
فَفضيحةُ الحُبِ لَنْ أكتُمُها وَلنْ تُكتَمُ
 :: 

رسالة الى الحبيب

نشرت في يوم 
14/05/2008 
في الساعة 
02:06 م 
رسالة إلى الحبيب
 
أُحِبُكَ مِنْ كُلِ قلبيْ
 
وَلَنْ يَسكُنَ قَلبيْ غَيرَكَ أحَدا
 
أُحِبُكَ وَأُحِبُ لَمسات أنامِلَكَ
 
التي تَسقُطُ عَلىْ وَجهيْ كَقطرِ النَدى
 
أُحِبُكَ يا حَبيبي الوَحيدْ
 
أُحِبُكَ لأبعَدِ أبعَدِ مَدى
 
*******
عِندَما رأيتُكَ رَقَصَ الفَرحُ قَلبي
 
وَعَرِفتُ أنَ عُمري لَنْ يَذهَبَ لَكَ سُدى
 
فَمِنْ أَجلِكَ قَطفتُ مِنْ كُلِ حَديقةٍ
 
ثَمراً وَورقاً وَوردا
 
وَمِنْ كُلِ إمراةٍ قَطعتُ شَفةً
 
وَخُصلةِ شَعرٍ ونَهدا
 
أسَستُ حُبَكَ فيْ قَلبيْ جَيدا
 
وَضرَبتُ فيْ جَسديْ لِقَلبِكَ وَتدا
 
خُذْ قَلبي, خُذْ حُبيْ, خُذْ عَقليْ
 
فَمِنْ أجلِكَ العُمرُ يُهدى
 
 
 
سَأرفَعُ قَدميْ مِنْ فَرحَتيْ عِندَما تُقَبِلُنيْ
 
فَقَبِلنيْ وَلا يَهُمُكَ قَدراً أوْ رَدى
 
تَجلِسُ أماميْ تُكَلِمُني بِكُلِ نُعومَةٍ
 
فَصوتُكَ مُوسيقى وَلَحنُكَ الصَدى
 
أنتَ كَالطِفلِ فيْ دَاخِليْ شَقيٌ
 
أُحِبُكَ يا حَبيبيْ لأبعَدِ مَدى
 
أُحِبُكَ وَلَنْ يَسكُنَ فيْ قَلبيْ غَيرُكَ أَحَدا
 :: 

رسائل حب غير منتهية

نشرت في يوم 
14/05/2008 
في الساعة 
02:01 م 
رسائل حب غير منتهية
 
رَسائِليْ إليكِ لمْ تَنتَهيْ بَعدْ
 
فإلىْ أينَ أنتِ تَرحَلينْ؟
 
بِحاريْ فيْ الكَلامِ لمْ تَجِفْ
 
فإلىْ أينَ سَترحَلينْ؟
 
عَيناكِ لَم تَشبَعا مِنْ هذا الكَلامْ
 
شفتاكَ لَم تَشرَبا كُلَ الغَرامْ
 
فقوليْ ليْ يا سَيدتيْ
 
إلى أينَ سَتَرحَلينْ؟
 
***********
 
إحساسيْ لَكِ تَخطى حُدودَ السَماءْ
 
نَسيتُ مِنْ أجلِكِ كُلَ حُروفِ الِعشقِ
 
كَسرتُ اللُغةَ وشَطبتُ حتى الأسماءْ
 
جَعلتُ منْ صُورَتِكِ إمراةً
 
أرسُمُ وَجهَها بكَلِماتيْ كَيفَما أشاءْ
 
بَقيتُ أكتبُ وأكتبُ دُونَ أيَ عَناءْ
 
تَعالي لأعَلِمُكِ كَيفَ تَشُمِينَ
 
رائِحةَ الحُبَ مِنْ كُلِ المَسافاتْ
 
 
 
تَعاليْ لِتَعرِفيْ أنَ حُبيْ لَكِ
 
هو الذي كَتبَ هذهِ الكَلماتْ
 
أنا رَهنُ إشارة مِنكِ
 
يا رَوعةَ الخيالِ والهَمَساتْ
 
فقوليْ ليْ يا سَيدتيْ
 
إلىْ أينَ سَترحَلينْ؟
 
***********
 
مُشكِلَتيْ الكُبرى أنيْ فيْ حالَةِ إنهيارْ
 
مِنْ هَمسَكِ الذي أصبَحَ يَوماً كالإعصارْ
 
مُشكِلَتي إنيْ عِندَما أُهدِيكِ الوُرودَ أغارْ
 
أبكيْ عِشرينَ ألفَ سَنةٍ كالصِغارْ
 
أبكيْ بُكاءَ الوَرقِ وَالأشجارْ
 
وَماذا بَعدَ هذا الإنهيارْ؟
 
أنْ أرسُمَ شَفتيكِ قُبلةً مِنْ نارْ
 
*********
 
 
إقتَربيْ بجانِبيْ فلا وَقتَ لَديَ لِلتَفكيرْ
 
أنا عِندَما أرقُصُ مَعكِ
 
أشعرُ بأنيْ وَردٌ تُغَطينيْ يا ثوبَ الحَريرْ
 
أنا أتعاطىْ الحُبَ وأدمِنُهُ
 
ولا أُحِبُ تعاطيْ التَفكيرْ
 
أنا السِندبادُ الرائِعُ في حُبِكِ
 
يأخذُنيْ كَالطِفلِ وَيطيرْ
 
أشعُرُ بالأمانِ كُلَما أقترَبتُ مِنكِ
 
فحُضنُكِ وَطنٌ واسِعٌ كَبيرْ
 
إن مُتُ يا لِرَوعَةِ هذا المَوتِ المُثيرْ
 
إني أحِبُكِ فكلماتيْ فيْ حالَةِ تخديرْ
 
إني أحِبُكِ حتىْ حُدودِ التدميرْ
 
وأمشيْ كَالأعمىْ الذيْ
 
إلى نارِ الحُبِ يَسيرْ
 
إقتَربيْ وَلنُكَسِرُ الحُزنَ كَالزجاج
 
فلا حياةَ تُبنى بلا تَكسيرْ
 
 :: 

نورا....والأحرف

نشرت في يوم 
14/05/2008 
في الساعة 
01:59 م 
نورا...... والأحرف
 
كانً إسمُها نُورا
 
وَجهُها حَديقةُ صَيفٍ
 
حَديقةُ وَرد وزهورا
 
كانَ الشِعرُ يُكتَبُ لأجلِها
 
والقَلبُ مِنها مَسرورا
 
شَعرُها غَابةٌ مِنَ الظَلامِ
 
يَسحَقُنيْ هَذا الشَعرُ المَنثورا
 
كانَ إسمُها نُورا
 
كانَ العِشقُ يَطلَبُ مِنها
 
أنْ تُبنىْ لَهُ بِوَجهِها مَدافِناً وقُبورا
 
********
كانَتْ الأنوثةُ تَجتَمِعُ فِيها
 
كَما تَجتَمِعُ أبياتُ شِعريْ المَنسية
 
كانَتْ كَالرَبيعِ فيْ قَصائِديْ
 
وَفوقيْ كَغيمةِ عِشقٍ مَطرية
 
كَانَتْ وما زَالَتْ فَوضَويةْ